الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

115

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

وغيب : هو غيب أهل الأرض في الأرض والسماء أيضاً وليس للإنسان إمكان الوصول إليه إلا بإرادة الحق تعالى . . . وغيب : وهو غيب أهل السماء في السماء والأرض ليس لهم إمكان الوصول إليه إلا بتعليم الحق تعالى مثل الأسماء . . . وغيب : هو مخصوص بالحضرة ولا سبيل لأهل السماوات والأرض إلى علمه إلا لمن ارتضى . . . وغيب : استأثره الله بعلمه وهو علم قيام الساعة فلا يعلمه إلا الله » « 1 » . يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي : « مراتب الغيب أربعة : غيب الهوية ، والغيب المطلق وهو النفس الرحماني ، والغيب المضاف وهو عالم العقول ، وغيب عالم البرزخ » « 2 » . [ مسألة - 2 ] : في طرق تلقي الواردات يقول الشيخ شهاب الدين السهروردي : « ما يتلقى الأنبياء والأولياء وغيرهم من المغيبات فإنها قد ترد عليهم في أسطر مكتوبة . وقد ترد بسماع صوت قد يكون لذيذاً وقد يكون هائلًا . وقد يشاهدون صور الكائن . وقد يرون صوراً حسنة إنسانية تخاطبهم في غاية الحسن فتناجيهم بالغيب . وقد يرى الصور التي تخاطب ، كالتماثيل الصناعية في غاية اللطف . وقد ترد عليهم في حضرة وقد يرون مُثُلًا معلقّة » « 3 » .

--> ( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 365 364 . ( 2 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 12 أ . ( 3 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 466 465 .